| رمز الحزب الجمهوري والديمقراطي |
التقت جريدة روز ماري نيوز بالأستاذ أديب غبريال / المفكر والمحلل السياسي والمدافع عن حقوق الإنسان ليتحدث عن واقع المرحلة السياسية الحالية من داخل أمريكا ، وهي الفترة التي تسبق الإنتخابات الأمريكية بأيام معدودة لا تتجاوز 75 يوما ، لنلقي الضوء على عدد من العناصر المهمة التي لابد أن نأخذها في الإعتبار قبل التوجه إلى صندوق الإقتراع
بدأ الأستاذ أديب حديثه عن الإنتخابات المحليه وكيف
تتشكل ؟
يعد الكونجرس جهازا تشريعيا مؤلفا من مجلسين تشريعيين
ويتشكل مجلس الشيوخ من 100 عضو ، يمثل كل ولاية
من الولايات الخمسين ( سناتوران) بينما يتألف مجلس النواب من 435 عضوا ،
ولابد أن يكون لكل ولاية مقعد واحد على الأقل في مجلس النواب
تجرى انتخابات الكونجرس كل سنتين ، بينما انتخاب السيناتور
كل 6 سنوات
يتم تحديد عدد أفراد الكونجرس وفقا للتعداد السكاني لكل
ولاية فمثلا في كاليفورنيا
كان في وقت سابق في بداية تأسيس الكونجرس كل
30 الف شخص لهم عضو كونجرس ، ولكن مع تزايد عدد السكان أصبح كل 700.000 شخص
لديهم عضو كونجرس
وبذلك عندما أصبح التعداد السكاني في كاليفورنيا 40
مليون نسمة وصل عدد أعضاء الكونجرس 53 عضوا
ما هي الأحزاب الرئيسية في الكونجرس؟
الحزبين الجمهوري والديمقراطي
ماذا قدم الحزب الجمهوري والديمقراطي لأمريكا ؟
تتجه أفكار الديمقراطيين مثل جماعة الإخوان المسلمين ، فهم يريدون
إما السيطرة على الحكم أو نشر الفوضى ، بينما تتجه أفكار الجمهوريين دائما إلى تخفيض الضرائب ، لتشجيع الإستثمار حيث قدمت إدارة ترامب الكثير من الدعم والخدمات
للشعب الأمريكي مثل تحسين الإقتصاد وخفض معدل البطالة، وتخفيض الضريبة على
الرواتب، وجعل أمريكا مستقلة في البترول.
يعد الرئيس ترامب أول رئيس أمريكي يقف في مواجهة الصين لإستقطاب رأس المال
الأمريكي إلى الداخل ، كما اهتم بالسياسة الداخلية والخارجيه ، وكل ما وعد به نفذه
، بنى من سور المكسيك 150 ميل
أما من ناحية العلاقات السياسية الخارجية كان المصريون يصلّون لنجاح ترامب خوفا من فوزهيلاري كلينتون التي تدعم الإخوان المسلمين، لقد أنقذ الله العالم كله وأنقذ مصر من عودة الإخوان المسلمين
لم يقدم أوباما خلال فترة حكمه البالغة ثماني سنوات أي إنجازات
خلال فترة حكمه ، ويذكر أن أول رحلة عملها لمصر كان يخطط لجعل الإخوان المسلمين في انتظاره
في الصف الأول في خطابه بجامعة القاهرة، وقلل من شأن الولايات المتحدة الأمريكية أمام العالم ، بعدأن ذهب
ليعتذر للعالم عما فعلته أمريكا ، رغم ما قدمته أمريكا للعالم كله من اعانات ودعم
مالي وإقتصادي وسياسي.
لدى ترامب علاقات سياسية جيدة مع معظم رؤساء الشرق
الأوسط وأتوقع إنه سيدعم السلام في الشرق الأوسط ، وقدم انجازات داخلية وخارجية .
الفكر الديمقراطي يركز على : رفع الضرائب ، ضد الأعمال والإقتصاد
وهذه السياسة لا تساهم في رفع مستوى معيشة المواطن ، كل ما يرغبون فيه السيطرة على الحكم ، وخلال فترة حكمهم
لم يكن هناك أي استثمارات
مبادئهم تسير ضد الله في كل شيء ، فهم يبيحون الإجهاض
ويرغبون في حذف اسم الله من كل مكان ، في المدارس وفي حلف اليمين في المحكمة
ووافقوا على زواج المثليين
أفكار الحزب الديمقراطي تنصب حول أنك لا يجب أن تضيع أي
أزمة واجلعها لمصلحتك
كيف استغل الديمقراطيين الأحداث السياسية الداخلية قبل
انتخابات الرئاسة؟
بعد انتشار فيروس كورونا بدأوا في مهاجمة ترامب ليحملوه مسؤولية
الوباء ، كما استغلوا حادث وفاة جورج فلويد
في دفع المتظاهرين للتخريب ونشر أعمال الشغب، وبدأت عدوى كورونا في الإنتشار من
جديد بين المتظاهرين.
ما تقييمكم للوضع الراهن للولايات الديمقراطية؟
Blue statesالولايات الزرقاء
التي يحكمها الديمقراطيين وهي
الولايات التي يرتفع فيها نسبة الإصابة بفيروس كورونا مثل كاليفورنيا ونيويورك ،
حيث يتم ارسال مرضى كورونا لأطباء كبار في السن رغم العلم بأن هذا الفيروس أكثر
خطورة على كبار السن، وأصبحت نيويورك مركز الوباء على مستوى العالم ، كانت الصين
تعلم عن خطورة الفيروس من نوفمبر ، فأغلقت الصين جميع المدن الكبرى وفتحت ووهان
على العالم كله وانتشر الفيروس
الصين الآن تتمنى نجاح بايدن لأنها على يقين أن هناك
اعضاء سيناتورز من الحزب الجمهوري تقدموا بتشريع قانون لمعاقبة الصين اقتصاديا
وسياسيا لتعمدها نشر الفيروس المميت في جميع أنحاء العالم
هل أضعف هجوم الديمقراطيين على آداء الرئيس ترامب
من شعبيته ؟
كل ما حدث لن يضعف من شعبية الرئيس ترامب، الديمقراطيين
لن يدعموه في جميع الأحوال، لكن من يفهم ويبحث عن مصلحة أمريكا لابد أن ينتخب
ترامب .
ماذا قدم الديمقراطيين للكونجرس؟ وماذا قدموا لصالح
البلد ولصالح الشعب ؟
لم يتفقوا على اعانات البطالة ورفضوا مقترحات إدارة
ترامب لتمرير حزمة الإغاثة الحالية، أعتقد أن الشعب الأمريكي متفهم الوضع وأن هناك
نسبة تتراوح ما بين 20- 25% من الأمريكيين من أصول أفريقية سينتخبون ترامب مرة أخرى، لأنه كان يدعمهم
أكثر من أوباما خلال فترة حكمه. لذلك يدعم الأفارقة ترامب ويشجعونه رغم محاولة
بايدن جذبهم له من خلال تعيين هاريس نائبا له في حالة فوزه
الديمقراطيين دائما يرحبون بدعم جماعة الإخوان المسلمين وهي الجماعة المحظورة والمصنفة إرهابية وفقا للقضاء المصري، ويرغبون في تعيينهم في مناصب قيادية ، لم يوافق أوباما على انتخاب السيسي ، ولذلك كان الرئيس السيسي هو أول من أتصل بترامب لتهنئته على فوزه في الإنتخابات
ما تقييمك لآلية التصويت المقترحة في الإنتخابات
القادمة؟
لا أرجح التصويت عن طريق البريد لأنه فيه تزوير ، وهي تجربة غير ناجحة فقد وجد في بعض الولايات أن هناك أشخاصا أموات أعطوا أصواتهم ، كما وجد أن هناك 50 الف صوت في ولاية ليس لديهم حق التصويت
ما هي توقعاتك لإنتخابات الرئاسة الفترة المقبلة؟
أتوقع نجاح ترامب وحصوله على أصوات أكثر من عام 2016م ،
ولابد أن يقبل جميع مشجعي ترامب على الإنتخابات لمصلحة أمريكا ومصر.
في نهاية اللقاء نشكر الأستاذ أديب غبريال على هذا
الحوار الشيق والمفيد
إرسال تعليق