| الكاتب الصحفي سامح سليم |
تعليق على كأس الأمم الأفريقية
حوار كرة القدم في أفريقيا أصبح مثيراً للجدل بين مؤيد وعارض وبين محدث وقديم وبين السياسة والبيزنس كلها عوامل أصبحت تتداخل بشكل أو بآخر في كرة القدم الأفريقية، وأصبح الصراع واضحاً بين غرب قارة أفريقيا وشمالها في الحصول على البطولات الأفريقية والسيادة الكروية التي سحبت من تحت أقدام لاعبي شمال أفريقيا، ولكن شمال أفريقيا تمرض ولا تموت، فالمرض يأتي من الإتحادات الكروية المحلية في دول شمال أفريقيا كقلة عدد المحترفين في الأندية الكبيرة في أوروبا لقلة فرص الإحتراف والبيروقراطية الرياضية الكروية في بعض الدول ومنها مصر بين الإداريين واتحاد الكرة والأندية.
كما أن هناك لاعبون فقراء في القرى والأرياف والمناطق الجبلية البعيدة عن العمران تتمنى اللعب في الأندية الهزيلة في الدوري العام وكأس مصر على سبيل المثال ولا تستطيع، وأكبر مثال على ذلك قصة العملاق المحترف في نادي ليفربول محمد صلاح ناهيك عن الرشاوي التي تقدم وانفاق الأموال والهدايا والمحسوبيات والواسطة والتعصب والعنصرية ، فكل هذه الأمور مجتمعة أخرجت لنا هذا التشوه الموجود حالياً والذي أسبابه تاريخية ترجع إلى عقود من ماضية من الفساد الكروي منذ السبعينيات تحديداً. وبالرغم من ذلك أوجه تحية كبيرة للكابتن حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري.
مما استدعى أصحاب بعض شركات العقارات للتفكير خارج الصندوق أو تحطم هذا الصندوق اللعين طبقاً لإحتياجات سوق الإسكان الشعبي أو الحقيقي على أرض الواقع كعمل أو صناعة وحدات وحدات سكنية صغيرة قليلة التكلفة وصديقة للبيئة في ذات الوقت سيكون ثمنها 6000 دولار إلى 10000 أو 15000 دولار لتصبح في متناول الجميع مع التميز والفخامة بمساحات صغيرة ويمكن نقلها من مكان لآخر بسهولة ولكن هذه الوحدات الصغيرة ستكون ناجحة في البلدان ذات المساحة الكبيرة مثل الولايات المتحدة واستراليا وكندا والتي تستطيع التوسع الافقى أما الدول صغيرة المساحة فليس أمامها إلا التوسع الرأسي وهي في الوقت ذاته تعتمد على الطاقة الشمسية أو الرياح، فعلى سكان العالم الآن أن يتقبلوا التغيير القادم سريعاً ويتفاعلوا معه.
إرسال تعليق